الجمعة، 20 فبراير 2015

أجزاء الكتاب

يشتمل الكتاب على الغلاف وصفحة العنوان وصفحة العنوان الكاملة أو الرسمية والطبعة وحقوق الطبع والنشر والإهداء والتمهيد والمقدمة والشكر وقائمة تصويب الأخطاء وقائمة المحتويات وقائمة الجداول أو وسائل الإيضاح ثم متن الكتاب متبوعا ببعض العناصر الإضافية المساعدة كالتذييلات والملاحق والحواشي وقائمة المراجع وقوائم المصطلحات والكشافات وحرر المتن والإعلانات وقد لا توجد كل تلك العناصر مجتمعة في كل الكتب فقد يوجد بعضها فقط ولا ترتب بطريقة معينة في كل الكتب وخاصة العربية منها 0 يشتمل الكتاب عادة على *************** 1- غلاف الكتاب ويكون من ورق سميك لكي يحافظ على متن الكتاب أو من الجلد العادي أو الفاخر وقد يحتوي على اسم المؤلف وعنوان الكتاب وبيانات النشر 0 2- صفحة العنوان المختصر وهي تلي غلاف الكتاب وبينهما صفحة بيضاء فارغة وتشتمل عادة على العنوان مختصرا والمؤلف 0 3- صفحة العنوان الكاملة أو الرسمية وتشتمل على بيانات كاملة عن المؤلف والعنوان وبيانات النشر والطبعة وهي الصفحة الرسمية التي يستقي منها المفهرس بيانات الفهرسة 0 ويلاحظ أن الناشرين العرب قد يتجاهلون تاريخ النشر أو بيانات الطبعة والتمييز بين الطبعات التي يحدث فيها إضافات وتعديلات والإصدارات التي تكون إعادة طبع دون حذف أو إضافة ، فالطبعة الواحدة يمكن أن تصدر في أكثر من إصدارة ولكن الإصدارة الواحدة لا يمكن أن تصدر في أكثر من طبعة وتشتمل تلك الصفحة عادة على حقوق الطبع والنشر سواء الناشر أو المؤلف وقد تشتمل على بيانات فهرسة للكتاب وخاصة في الكتب الأجنبية وفي الكتب المترجمة تشتمل على المؤلف والمترجم والمراجع00 الخ والرقم المعياري الدولي للكتاب قد يرد في ظهرها أو في نهاية متن الكتاب ويسمى بالترقيم الدولي الموحد للكتب ويختصر ب تدمك 4- الإهداء وهو من العناصر التي ترد في معظم الكتب وقد يهدي المؤلف الكتاب إلى شخص عزيز عليه كالآباء والأبناء والأزواج والزوجات والأقارب والأصدقاء وقد يهديه إلى أستاذه أو معلمه أو الزملاء وقد يهديه إلى القراء 5- التمهيد أو التصدير أو المقدمة أو التوطئة وتهدف إلى ذكر أهمية الموضوع وطريقة معالجته وأسباب الكتابة فيه وقد يتناوله شخص آخر أكثر أهمية ومكانة علمية يلقي الضوء على الكتاب نيابة عن المؤلف 0 6- الشكر والتقدير وتشتمل بعض الكتب وخاصة كتب الأبحاث العلمية على شكر وتقدير للمؤلف وقد يكون ذلك في صفحة مستقلة أو في المقدمة أو في بداية الكتاب أو نهايته 7- تصويب الأخطاء المطبعية وهو أمر هام وضروري ويوجد في نهاية الكتب العربية على شكل جداول أو بداية الكتب الأجنبية 8- قائمة المحتويات وهي تبين محتويات الكتاب ويشتمل على الفصول أو أبواب الكتاب وموضوعاتها وأرقام الصفحات لتسهيل الوصول إلى الموضوعات وتفيد المصنف في التعرف على المحتوى الموضوعي للكتاب وترد عادة في أو ل الكتب الأجنبية أما بالنسبة للكتب العربية فقد ترد في بداية الكتاب أو نهايته وقد تسمى قائمة المحتويات أو الفهرس أو فهرس الكتاب 9- المتن أو نص الكتاب وهو أهم البيانات حيث يعالج الموضوع في أبواب وفصول وأجزاء وترقم صفحاته ترقيما متصلا مع الصفحات التمهيدية السابقة أو قد يكون هناك ترقيم أبجدي ويليه ترقيم عددي 0 10- التذييلات وهي في المقدمة العناصر الإضافية المساعدة وقد تكون عبارة عن نصوص كاملة لبعض الوثائق أو جداول بيانات 11- الحواشي: وهي قريبة من التذييلات وترد في نهاية كل صفحة أو جانبي المتن 12- الملاحق وهي مادة علمية لم يستطع المؤلف إضافتها أثناء طبع الكتاب فيصدر تلك المعلومات في ملاحق وخاصة الكتب المرجعية 13- معاجم المصطلحات حيث تشتمل بعض الكتب على قوائم بالمصطلحات وتفيد الباحث والقاريء في التعرف عليها وعلى معانيها 14- الكشافات ويشتمل عادة على أسماء الأشخاص والأماكن والموضوعات في نسق هجائي وأمامها رقم الصفحة أو الصفحات التي وردت بها والكشافات مكملة لقائمة المحتويات وتفيد الباحثين وتساعد في الكشف عن أدق تفاصيل الموضوعات التي يعالجها المؤلف 15- قائمة الصور والرسوم وتوجد في الكتب الفنية والعلمية عادة وتحتوي على أسماء الصور والإيضاحات والخرائط واللوحات والجداول وأرقام صفحاتها 16- حرر المتن ويوجد واضحا في الكتب العربية القديمة المخطوطة والكتب الأجنبية ويشتمل عل البيانات الخاصة بالطباعة ويوجد في الكتب العربية الحديثة في نهاية الكتاب ويشتمل على رقم الإيداع بدار الكتب المصرية والترقيم الدولي الموحد للكتب (تدمك) 17- قائمة المراجع وترد عادة في نهاية الكتاب وتشمل على بيانات كاملة عن المراجع التي استعان بها المؤلف في كتابة الكتاب ويلاحظ أن تلك القوائم تحتاج إلى الإخراج الجيد لها لتصبح قائمة ببليوجرافية أو ورقية بالمعنى المكتبي السليم وقد ترد المراجع في نهاية كل صفحة أو نهاية كل صفحة أو نهاية كل فصل أو في نهاية الكتاب وهي تفيد القاريء في التعرف على المراجع إذا أراد القراءة بتوسع أكثر عن الموضوع المصدر حصة مكتبة/ محمد مكاوي عودة

برنامج الفلاح لفهرسة المكتبات

برنامج لطيف لفهرسة المكتبات الخاصة يحتوي على خدمات كثيرة ، منها : - البحث بعنوان الكتاب أو اسم المؤلف أو تصنيف الكتاب أو دار النشر أو بالملاحظات . - نظام استعارة الكتب ، وعرض جميع الكتب المستعارة مع إمكانية طباعتها . - عمل نسخة احتياطية من قاعدة البيانات تحسبا لتعطل الجهاز وضياع البيانات . - استدعاء النسخة الاحتياطية من قاعدة البيانات التي تم حفظها مسبقا . - طباعة نتائج البحث أو جميع كتب المكتبة . - إمكانية تعديل بيانات أي كتاب . - إمكانية تصحيح عنوان الكتاب أو اسم المؤلف أو التصنيف أو دار النشر إذا تم طباعتها بشكل غير صحيح . - سهولة ادخال بيانات الكتاب . - إمكانية تخزين عالية ، وقد تم تجربة البرنامج وتخزين 10,000 عنوان تقريبا ولا زال يعمل بشكل ممتاز .

كيفية بناء وتركيب أرقام التصنيف وفق خطة تصنيف ديوي العشري

التنظيم الفني هو ساس العمل داخل المكتبات ومراكز المعلومات ومن خلاله يمكن أن يؤدى الإرشاد وتوجيه وتدريب المستفيدين من أجل الانتفاع من مقتنيات تلك المكتبات المختلفة ومراكز مصادر التعلم.ومن هذا المنطلق واستجابة لرغبة بعض الزملاء في طرح موضوع يتعلق بكيفية تصنيف أوعية المعلومات المختلفة وفق خطة تصنيف ديوي وبالطريقة الصحيحة كان طرح هذا الموضع الذي أرجو أن يكون فيه فائدة ، فالممارسة العملية في التصنيف هي فن تعين مكان مناسب للكتاب وهذا العمل يتطلب من المصنف الأتي : 1- تحيد موضوع الكتاب بكل دقة. 2- تحيد المكان المناسب لذلك الكتاب وفق خطة التصنيف المستخدمة ،ومن المعلوم أن تحيد موضوع الكتاب يعتمد عليه تحيد المكان المناسب والذي يمكن أن يبحث عنه فيه من قبل المستفيد. ويستعين المصنف في تحديد الموضوع بالتالي : 1- عنوان العمل. 2- قائمة المحتويات. 3- عناوين الفصول. 4- تقديمات العمل. 5- مقدمة العمل. 6- غلاف الكتاب. 7- قائمة المصادر والمراجع. 8- بطاقة الفهرسة أثناء النشر. ومن الضروري قبل تناول بناء أرقام التصنيف أن نتناول وباختصار التصنيف الضيق والتصنيف الواسع لكونهما مرتبطان ببناء وتركيب أرقام التصنيف بشكل مباشر : 1 - التصنيف الضيق : ويستخدم فيه التقسيمات الدقيقة للمعرفة وغالباً ما يكون استخدامه في المكتبات الكبيرة التي تمتلك مجموعات كبيرة مثل المكتبات الجامعية والمكتبات المتخصصة. 2- التصنيف الواسع: فهو يتمثل في الاقتصار على الموضوعات الرئيسة وما يلحق بها من تفريعات ضرورية مع إهمال التقسيمات الفرعية الدقيقة بمعنى أن المصنف هنا يضع المادة المصنفة تحت الأرقام الرئيسة في الغالب وهذا النوع من التصنيف يستخدم في المكتبات الصغيرة مثل : المكتبات المدرسية ومراكز مصادر التعلم.وبالنظرإلى نظام ديوي العشري في صورته الحالية نجد أنه بين الحصري والتحليلي رغم أنه بدأ تصنيفاً حصرياً الإن البناء التحليلي هذا التصنيف كان واضحاً في القسم ( 400 اللغات ) في طبعته الأولى وبعد استحداث الكثير من الجداول المساعدة ووجود تعليمات وملاحظات مثل " أضف " ظهرالتركيب الوجهي التحليلي بشكل أكبر وهذا يلاحظ بشكل جلي أبتدأ من الطبعة الثانية عشر من هذا التصنيف كما أنه اصبح في وضع أفضل لعمليات التحليل المتعمق للمعرفة.بناء الأرقام : نجد أغلب الموضوعات الهامة لها أرقام في خطة تصنيف ديوي في الجداول الرئيسية ، لكن هناك موضوعات ليس لها أرقام مناسبة جاهزة داخل خطة التصنيف مما جعل هذه الخطة تسمح بتركيب أرقام تناسب تلك الموضوعات. إضافة رموز مناسبة من القوائم المساعدة أو من أي جزء من الجداول الرئيسية وهذا يتم وفق طريقتين : 1- بناء أرقام دون تعليمات محددة بمعنى أنه يمكن استخدام أي رمزأو تفريعاته في الجدول المساعد رقم (1) التقسيمات الموحدة إذا كان ذلك مناسباً للإضافة ولم تكن هناك تعديلات محددة تسمح بذلك . 2- بناء الأرقام وفق تعليمات محددة. وهي تعليمات التي ترد تحت أي مدخل في الجداول الرئيسية أو المساعدة مثل كلمة أضف التي تحت الرؤوس أو المدخل وتسمى أيضا بالتعليمات والمثال على ذلك أضف رقم المكان 4 - 9إلى رقم الأساس كما تسمى أيضا بتعليمات البناء والرقم الذي يراد التوسع فيه برقم الأساس ، وقد يصل الرقم هنا إلى سبعة أرقام ومن الممكن أن يكون من الأرقام الموجودة بالجداول الرئيسية أوالمساعدة ( 2 –7 ) بحيث يضاف إلى رقم الأساس الرقم المضاف ليكون الرقم المطلوب والمرغوب. بناء الأرقام : بناء الأرقام وعند بناء رقم مركب ينبغي أن تحدد النظام الذي بموجبه تم ترتيب أجزاء الرقم وتركيبه وهو ما يسمى بنظام الإسناد. ويكون غالب رقم التصنيف هو المحور الرئيسي للموضوع عندما يكون درجة الوضوح عالية في الموضوع المعالج في الوعاء.ولكن عندما يكون درجة الوضوح ليست بالدرجة الكافية في الموضوع المراد تصنيفه مثال على ذلك كتاب يتناول موضوعين ( علم المكتبات والرياضيات ) وهنا على من يقوم بعملية التصنيف تحديد الموضوع الأساسي لكي يضع رمزه أولاً وأي التخصصين يكون الثاني؟ فعليه أن يحدد هل العمل يعالج الرياضيات في علم المكتبات أو العمل عبارة عن معالجة للمكتبات المتخصصة في مجال الرياضيات والحقيقة أن المعالجة في المثال السابق على النحو التالي : المكتبات المتخصصة هي الموضوع الرئيسي ورقمها بالخطة يكون( 020 ) وعندما يتم استعراض موضوع علم المكتبات في الخطة في الخلاصة الثالثة أو في الجداول الرئيسية نجد الرقم ( 026) المكتبات ومراكز المعلومات المتخصصة في موضوع معين وهذا الرقم قد يكون مناسباً لكن في نظري أن الرقم هذا واسع وأكبر من الموضوع المعالج في المثال، لذلك ينبغي إيجاد رقم مناسب من خلال الملاحظات والتعليمات حتى تساعدنا في الوصول إلى الرقم المناسب وإذا تتبعنا الرقم ( 001 ,026 - 999 ) تجد تعليمات إرشادية توصي بإضافة الرقم الأساس 026 الرمز 001 – 999 وعلى هذا نضيف رقم الرياضيات إلى رقم الأساس 026 لنصل إلى الرقم المطلوب وهو 51 ،026 وهو رقم المكتبات المتخصصة في الرياضيات.· إضافة رقم تصنيف كاملاً : وهذا ابسط أنواع تركيب أرقام التصنيف حيث يتم إضافة رقم كامل من أي مكان في الجداول الرئيسية إلى رقم الأساس ويلاحظ في خطة التصنيف أن هناك تعليمات تحت بعض الأرقام من أجل التنبيه إلى إمكانية إضافة أو تركيب رقم وتأتي هذه التعليمات في الشكل التالي : أضف الرمز الأساس أي رقم موجود بالجداول الرئيسية إلى رقم الأساس كما في المثال السابق حيث تلاحظ حذف الصفر من الرقم الخاص بالرياضيات 510 أما هنا فالرقم يضاف كاملاً ليكون الرقم 510 ،260 ويلاحظ أن الصفر يحذف في نهاية الرقم المركب كما في المثال السابق ولا يكون بالرقم سوى فاصلة واحدة فقط وتأتي بعد الرقم الثالث. إضافة جزء من الرقم : وهنا يتجه المصنف إلى الكشاف أو الخلاصات ويلتزم بإتباع التعليمات الواردة في الخلاصات " أضف " ويعني أضافت الجزء إلى رقم الأساس والجزء هو الوجه الثانوي للموضوع . الوجه التحليلي في التركيب والإضافة : وعادة ما يلجا إلى هذا النوع من الإضافة حينما يكون هناك صعوبة في القدرة على الإضافة سوى بجزء من الرقم أو الكل وممكن الصعوبة هنا أن إضافة أي حاله مما ذكر قد يؤدي إلى تعارض بما يؤدي إلى أن الرقم قد يرشد إلى أكثر من موضوعين مختلفين لذلك لآبد من استخدام الدالة الوجهية أو ما يسمى بالمؤشر الوجهي قبل أن تتم عملية الإضافة وذلك لتركيب رقم مناسب.يلاحظ في خطة تصنيف ديوي العشري أن هناك بعض التعليمات بالإضافة مرة واحدة فقط وتكون موجودة في الصفحة ذاتها كما توجد أرقام تميزها وجود علامة * وهي مشروحة في العادة في نهاية الصفحة في حاشية توضيحية تدل بأن على المصنف أن يصنف وفقاً للتعليمات الموجودة تحت الرقم في حالة إذا أراد المصنف أن يتوسع في رقم التصنيف ولا يمكن للمصنف أن يصنف إذا لم يكن هناك تعليمات توضح ذلك. ومن وجهة نظري أن المصنف ينبغي عليه قبل البدء في عملية التصنيف وتركيب الأرقام أن يكون على دراية كاملة بالخطة وبنائها والطبعة التي سوف يصنف وفقها وأن استطاع أن يحفظ الخلاصة الأولى التي تتمثل في الأقسام العشرة الرئيسية ثم معرفة أقسام المائة لتساعده في التصنيف مباشرة من الجداول الرئيسية ثم يبدأ في التعرف على الخلاصة الثالثة وهي الألف شعبة ثم تصفح الجداول الرئيسية والتسلسل الهرمي للرمز وتتبع العلاقات الهرمية بين فروع الموضوعات.

ملفل ديوي

ملفل لويس كوسوث ديوي ولد في 10 ديسمبر سنة 1851 م في مدينة أدامز بنيويورك، درس في جامعة ألفرد قبل أن يتخرج من كلية أمهيرست في 1874 م والتي عمل فيها كمساعد لأمين المكتبة واكتسب من عمله هذا خبرة ساعدته في اختراع نظام تصنيفه المعروف باسم تصنيف ديوي العشري. واشترك في تأسيس جمعية المكتبات الأمريكية عام 1876 , انتقل ملفل من نيويورك إلى بوسطن وهناك ساهم في تأسيس مجلة المكتبات الأمريكية. وعمل أميناً لمكتبة كلية كولومبيا عام 1883, وأنشأ اول مدرسة لتدريس علم المكتبات في هذه الكلية عام 1887. وتعين مديراً لمكتبة جامعة ولاية نيويورك عام 1889 , وأسس نادي ليك بلاسيد عام 1895 , وتحول هذا النادي الى مؤسسة تعليمية عام 1922 , وأنشاً المعهد الاميركي للمكتبات عام 1906توفي ديوي في 26 ديسمبر 1931 م عن عمر يناهز الثمانين عاماً,بعد أن أشرف بنفسه على اصدار اثنتي عشرة طبعة من نظامه .ديوي ---------------------------------------------------------------------------

الرقم الدولي المعياري(الموحد) للكتاب I S B N

عادةً ما يكون هذا الرقم على الغلاف الخلفي للكتاب]] إنّ الرقم الدولي المعياري للكتاب بوصفه أحد أنظمة التقييس الدولية، يعد أداة عصرية سهلة، تٌمكّن الباحث أو القارئ من التعرف على أحد العناوين أو الطبعات الصادرة عن ناشر معين في بلد معين. وهو رقم فريد للعنوان أو للطبعة الواحدة، إن الرقم الدولي الموحد للكتاب ((ردمك)) هو أقرب إلى رقم الهوية الذي يعطى للأفراد للتعريف بهم، ولكنه رقم عالمي يعمل به على مستوى العالم ،فيطبع على الكتاب مسبوق بالحروف ردمك ((للمطبوعات باللغة العربية)) وI S B N ((للمطبوعات بلغات أخرى)). وقد وضعت صيغة ردمك ذات 10 أرقام من قبل المنظمة الدولية للمعايير أو International Organization for Standardization ونشر في عام 1970 والمعايير الدولية ISO الايزو 2108. [4] (ومع ذلك، تم استخدام رمز الـ ISBN 9 أرقام في المملكة المتحدة حتى عام 1974.) وفي الوقت الراهن، التعاون التقني لمنظمة الأيزو 46/SC 9 مسؤولة عن ردمك. أما شهادة الترخيص من الأيزوفتشير إلى ان رمز ردمك منشئ منذ سنة1978. منذ 1 كانون الثاني(يناير) 2007، أصبحت أرقام الـ ISBNs ثلاثة عشر رقما والتي تتوافق مع Bookland EAN - 13s [6]. أحيانا، قد تظهر في كتاب دون ردمك المطبوعة إذا تم طباعته من القطاع الخاص أو الكاتب لا يتبع الإجراء ردمك المعتاد، ولكن هذا عادة ما يكون تصحيحه في وقت لاحق. [7] والمعرف مماثلة الرقمية، والمعيار الدولي الرقم التسلسلي (ردمد)، ويحدد مطبوعات دورية مثل المجلات. مكونات الرقم الدولي المعياري للكتاب وهذا الرقم مقسم إلى أربع وحدات مختلفة الطول، تفصل بينها شرطة أو مسافة، والوحدات هي : وحدة المجموعة : تدل على قاسم مشترك بين الناشرين، كدولة أو منطقة جغرافية خاصة أو كتلة أو لغة. وحدة الناشر : للدلالة على ناشر بعينه داخل المجموعة. وحدة العنوان : تخص كتاب معين من بين كتب الناشر الواحد، أو طبعة واحدة من طبعات مختلفة للكتاب الواحد. وحدة التدقيق : تتكون من رقم واحد يأتي في نهاية الوحدات الثلاثة السابقة، ويستخدم في المراجعة الآلية لضمان صحة الترقي. مثال: ردمك رقم تدقيق رقم خاص بالكتاب رقم الناشر رقم المجموعة الوطنية 1 0000 0 9889 يتكون هذا الرقم من عشرة الأرقام دون رقم 10 (من صفر إلى رقم 9)، ومنذ يناير 2007 سرى نظام جديد للترقيم من 13 رقماً وفقا لقوانين أرض الكتب

مصادر المعلومات

مصادر المعلومات مصادر المعلومات هي أي مصادر نحصل منها على المعلومات بغض النظر عن أختلاف أشكال أوعيتها ومحتوياتها وتنظيمها . أقسام مصادر المعلومات تحفل الأدبيات المهنية بأسس عديدة لتقسيم مصادر المعلومات ومن أهم تلك التقسيمات مايلي : أولاً : أشكال مصادر المعلومات وأوعيتها , وهي تقسيم تلك المصادر حسب أشكالها الخارجية كأوعية للمعلومات . ثانياً : أنواع مصادر المعلومات , وهي تقسيم تلك المصادر حسب المحتوى الموضوعي والترتيب الداخلي للمعلومات فيها . وتحرص المكتبات اليوم على أقتناء تلك الأشكال والأنواع المختلفة من مصادر المعلومات نظراً لأهميتها . ولأن بعضها قد يتفوق على بعض حسب الحاجة والغرض من استخدامها من قبل المستفيدين . أشكال مصادر المعلومات وأوعيتها مرت أوعية المعلومات في تطور أشكالها عبر التاريخ بمراحل مختلفة , ومازال هذا التطور مستمراً وهي في تغير وتنوع كل يوم . فقد واكب تطور تلك الأوعية تطور الكتابة لدى الأنسان بعد أختراعها , من كتابه تصويرية تدل صورها على معاني يريد التعبير عنها , الى الكتابة بالرموز والتي تدل تركيباتها معاً على تلك المعاني وقد استخدمت في كتابات كالكتابات المسمارية , حتى وصل الأنسان الى الكتابة بالحروف حتى أبتدعت الأبجدية الفينيقية في منطقتنا العربية وعنها كل الكتابات الأخرى التي أستخدمت الحروف . وقد تطورت أشكال أوعية المعلومات مع تطور الكتابة واستمرت في التطور حتى اليوم , فقد استخدم الأنسان الحجر والصخور وجدران الكهوف , والألواح الخشبية المملوءة بالشمع والأنسجة الحريرية والألواح الطينية ولفائف البردي , والرق وجلد الحيوان حتى وصل الى صناعة الورق الذي صنعه الصينيون في حوالي سنة 105 ميلادية ولكنهم حرصوا على أخفاء صناعته عن العالم قروناً عديدة حتى عرفه المسلمون فأنتشر في الدولة الإسلامية ومنها إلى أوروبا عن طريق الأندلس . واليوم تنوعت أشكال أوعية المعلومات من أشكال مصغرة وأخرى كتسجيلات صوتية أو سمعية أو بصرية أو على أقراص ممغنطة أو ضوئية أو مليزرة , حتى إنه يعتقد بأن الوعاء الورقي للمعلومات أخذ في الأفول أمام هذا الكم الهائل الذي ينافس مركزه الذي أحتله طويلاً فهذه الأشكال الحديثة لأوعية المعلومات تتفوق على الورق من ناحية رخص ثمنها وصغر حجمها والكم الهائل الذي تحمله من المعلومات رغم صغر تلك الأوعية . ويقسم الهجرسي (1) سعد محمد الهجرسي . الإطار العام للمكتبات والمعلومات . أو نظرية الذاكرة الخارجية . القاهرة: مطبعة جامعة القاهرة, 1980 . ص ص 18-19 . مراحل تطور أوعية المعلومات الى ثلاثة مراحل يوجز فيها ما تناوله من تلك الأشكال : المرحلة قبل التقليدية والتي تمثلت في الحجارة والطين والجلود والبردى , وما إليها من المواد الطبيعية والحيوانية , التي استخدمت كما هي دون تغيير كبير في تكوينها . المرحلة التقليدية وشبه التقليدية والتي تمثلت في الورق الصيني وتطوراته الصناعية , قبل الطباعة وبعدها حتى الأن , والتي تمثلت المخطوطات و الكتب و الدوريات المطبوعة و براءات الاختراع والمعايير والمواصفات وما إليها . المرحلة غير التقليدية والتي تمثل في المصغرات الضوئية على اختلافها . وفي المسجلات الضوئية بالأشرطة أو الأقراص أو بغيرها , وفي المخترعات الالكترونية على شتى الوسائط . أنواع مصادر المعلومات تعددت التقسيمات النوعية لمصادر المعلومات في الأدبيات المهنية فمنها ما قسمت تلك المصادر الى مصادر تحتوي على إنتاج فكري موضوعي Non-Fiction وأخرى خيالية Fiction بينما قسمها جروجان (1) حشمت قاسم , مصادر المعلومات وتنمية مقتنيات المكتبات ز القاهرة : مكتبة غريب, 1988 , ص21. موضوعياً الى فئتين , مصادر وثائقية , وأخرى غير وثائقية . المصادر الوثائقية هي المصادر التي تحتوي على المعلومات في أوعية تختزنها بحيث يمكن استرجاع المعلومات منها بنفس صورتها مرات عديدة , وهذا النوع من المصادر يمكن تقسيمه بالتالي الى ثلاثة أنواع هي : مصادر المعلومات الأولية وهي المصادر التي تشتمل على المعلومات الجديدة أو التصورات والتفسيرات الجديدة لحقائق وأفكار معروفة وتعتبر إضافات جديدة الى حصيلة المعرفة البشرية أو على الأقل تفسيرات جديدة لمعارف قديمة . وهذه تمثل عادة أحدث المعلومات المتوافرة في مجالاتها , إلا أن قدراً كبيراً منها لا ينشر . ومن الأمثلة على هذه الفئة براءات الأختراع و تقارير البحوث و المجلات المتخصصة وتقارير الرحلات العلمية الى غير ذلك . مصادر المعلومات الثانوية وهي مصادر تحوي تنظيماً للإنتاج الفكري من مصادره الأولية وغيرها لتحقيق أهداف معينة , كمقالات المجالات التي تهدف الى تفسير المعلومات من مصادرها الأولية والتعليق عليها وعرضها , كما يهدف هذه النوع من المصادر أيضاً التوجيه الى الوثائق والمصادر الأصلية ومن الأمثلة على ذلك الكشافات و الببليوغرافيات (الوراقيات) . مصادر المعلومات من الدرة الثالثة وهي مصادر ترشد الباحث الى المعلومات في مصادر المعلومات الأولية والثانوية ومن الدرجة الثالثة أيضاً فهي غالباً لا تحتوي معلومات أو معارف موضوعية . ولعل من أبرز الأمثلة على هذه الفئة المصادر المرشدة الى أدب الموضوع Guides to Literature و ببليوجرافيات الببليوجرافيات . المصادر غير الوثائقية وهي المصادر التي نحصل منها على المعلومات دون أن تكون تلك المعلومات مدونة أو مسجلة , فقد يصل الباحث الى المعلومات في الطبيعة أو المختبر على سبيل المثال عن طريق الملاحظة والتجربة والاستنتاج , كما يمكن الحصول على المعلومات ضمن هذه الفئة أيضاً عن طريق الاستماع والمناقشات . ويمكن تقسيم المصادر غير الوثائقية للمعلومات كما يأتي : المصادر الرسمية حيث نصل الى المعلومات تحت هذه الفئة من مصادر غير مدونة ولا مسجلة ولكنها ذات صفة رسمية أو تخصصية في مجال المعلومات التي تتناوله كالأجهزة الحكومية والجمعيات العلمية والمكاتب الاستشارية . المصادر غير رسمية وهي مصادر نحصل منها على المعلومات بصورة شخصية أو ودية وغير رسمية . كالمعلومات التي يتبادلها الزملاء والمتخصصون الى غير ذلك . أمثلة على أنواع مصادر المعلومات تتنوع مصادر المعلومات في المكتبات اليوم بشكل هائل تدخل فيه عوامل عديدة , وفيما يلي أمثلة على بعض من أهم تلك الأنواع التي تنتشر في المكتبات اليوم : المراجع بأنواعها الكتب بأنواعها الدوريات الرسائل الجامعية تقارير البحوث أعمال المؤتمرات براءات الإختراع المعايير الموحدة

مصطلحات خاصة بمركز المصادر

تعريف لبعض المصطلحات الخاصة بمركز مصادر التعلم : مركز مصادر التعلم : موقع في المدرسة يقدم خدماته لمعلمي المدرسة وطلابها وإدارييها وغيرهم وتشمل هذه الخدمات توفير مصادر تعليم وتعلم متنوعة مطبوعة وغير مطبوعة وإلكترونية وإتاحية للشبكة المعلوماتية إضافة إلى خدمات أخرى مثل إنتاج المصادر والتدريب المهني وغيرها من خلال تسهيلات مجهزة وعمليات ومعلومات أو مهام محددة واختصاصي مؤهل ، بهدف توفير بيئة تعليمية غنية بالمصادر المتعددة وتوظيف أساليب التعليم والتعلم الحديثة المعتمدة على دمج تقنية المعلومات والاتصال في العملية التعليمية . تكوين المواد : عملية منظمة لتنمية مصادر المركز من المواد بأنواعها المختلفة ( مطبوعة وغير مطبوعة وإلكترونية ) وتحديثها باستمرار لمقابلة حاجات الجمهور المستفيد . المعالجة الفنية للمواد : عملية منظمة لفهرسة وتصنيف مصادر المركز من المواد بهدف تيسير تداولها والاستفادة منها . تكوين الأجهزة : عملية منظمة لتنمية مصادر المركز من الأجهزة بأنواعها المختلفة ( سمعية وبصرية وسمعية / بصرية وحاسوبية . . الخ ) وتيسير تداولها وتحديثها باستمرار لمقابلة حاجات الجمهور المستفيد . الإتاحية : وصول أفراد الجمهور المستفيد إلى مصادر التعلم والتعليم المختلفة خصوصاً الوصول إلى مصادر الشبكة المعلوماتية العالمية ( الإنترنت ) . التسهيلات : حيز مكاني في مركز مصادر التعلم مجهز بالأدوات والأجهزة والمواد والأثاث ( مثل التسهيلات الخاصة بمقصورات التعلم الذاتي ) تقدم خدماتها التي تعد جزءاً من منظمومة الخدمات التي يقدمها المركز لأفراد الجمهور المستفيد . اختصاصي مركز مصادر التعلم : يطلق عليه احيانا ًأمين مركز مصادر التعلم وهو فرد مؤهل في المجال ينفذ عمليات المركز ومهامه المختلفة مثل إدارة العاملين وإدارة التسهيلات وإدارة المواد والأجهزة وغيرها ، ويضطلع بأدوار مدير مركز معلومات ومدير معلومات ومستشار تعليمي ومطور مهني ومدير تغيير . التقويم الكمي : جمع معلومات رقمية مثل إحصاءات حول نظام التداول ( الإعارة ) في المركز وعدد المواد والأجهزة وغيرها من مكونات المركز بهدف اتخاذ قرارات تحسين الجوانب الكمية لهذه المكونات لمقابلة حاجات الجمهور المستفيد . التقويم النوعي : جمع معلومات من خلال مسح آراء أفراد الجمهور المستفيد أو مقابلتهم لمعرفة مدى رضاهم حول خدمات مركز مصادر التعلم او مصادره أو تسهيلاته وغيرها بهدف اتخاذ قرارات تحسين الجوانب النوعية لهذه المكونات لمقابلة حاجات الجمهور المستفيد . أوعية المعلومات : الصيغ المختلفة التي تخزن بها مصادر المركز من المعلومات وتشمل مواد مطبوعة وغير مطبوعة ومواد سمعية ومواد بصرية ومواد سمعية بصرية وإلكترونية . الإعارة البينية : مصطلح يشير إلى عملية تبادل إعارة مصادر التعليم والتعلم بين مراكز مصادر التعلم في مدارس مختلفة . اتمنى اني وفقت في عرض المعلومات بطريقة تفيد امين مركز مصادر التعلم . المصدر : الإطار المرجعي الشامل لمراكز مصادر التعلم . أعده بتكليف من مكتب التربية العربي لدول الخليج د. بدر عبدالله الصالح / د. عبدالله سالم المناعي / أ. أحمد عبد المحسن حكيم / أ. أحمد عبدالرحمن البدري . ( كتاب مطبوع )